التخطي إلى المحتوى

نتابع معكم كافة الأخبار المتنوعة التي تخص مسلسل قيامة أرطغرل، الموسم الخامس الحلقة 135 الرابعة عشر، التي تأتيكم مساء الأربعاء 13-2-2019، والتي تأتيكم على قناة التركية الأولى TRT 1 بالمساء diriliş ertuğrul، والإعادة نقوم بتوضيحها في السطور المقبلة، ونتابع المزيد من الأخبار الهامة.

بعد التفاصيل المثيرة التي شهدناها في الحلقة الماضية، نتابع معكم كافة الأخبار المتنوعة التي تخص مسلسل قيامة أرطغرل التركي، الموسم الخامس الحلقة 135، الحلقة الجديدة التي تأتيكم اليوم بالمساء، وهو ما نرصده عن قرب، تابع المقال وضعه في المفضلة لديكم من أجل معرفة المزيد، ونرحب بالتعليقات ونقوم بالرد عليها، ونتابع الأحداث الخاصة بخطف عثمان، ونرصد لكم كل جديد.

يأتيكم المسلسل في الساعة 8:00 مساءًا بتوقيت تركيا، والساعة 7:00 مساءًا بتوقيت القاهرة، والإعادة في اليوم التالي الخميس على قناة اليرموك والقدس، ونتابع المزيد من التقارير الإخبارية، ومن خلال السطور المقبلة نتابع معكم الرابط الخاص بموقع النور لايف بالترجمة، من أجل متابعة الحلقات إتش دي.

مشاهدة ارطغرل 135 بث مباشر عبر TRT
ارطغرل 135

رابط مشاهدة مسلسل أرطغرل

تابع المسلسل من هذا الرابط، وهو يعرض جميع الحلقات، وجميع المواسم، قم باختيار الموسم الخامس، ومن ثم تابع الحلقة بعد التسجيل في الموقع، وعبر موقع عرب نيوز، نتابع معكم توقيت المسلسل، والأخبار المتنوعة عنه، ونرصد لكم كل جديد عبر التحديثات.

نتابع معكم العديد من تفاصيل الحلقات السابقة، من أجل متابعة بشكل أفضل، ونرصد لكم التقارير، ويأتي ملخص الحلقة السابقة في إنقاذ السيد أرتوك لبيبولات بعد أن تسمم من الكأس الذي شربه بالخان عند أرطغرل، ولكن تم إسعافه على الفور، مما دفعه لقول بأن الذي كان ينوي قتله بالأمس ينقذه اليوم، ونتابع معكم محاولة اغتيال أرطغرل.

حاول زانغوتش قتل أرطغرل بالسهم عن طريق أعوانه، ولكن القدر شاء أن يأتي السهم في عبد الرحمن رفيق ارطغرل، وبعد أن تمت محاولة قتل أرطغرل مرة أخرى، أصاب السهم زانغوتش هذه المرة، في محاولة من أرطغرل في معرفة من يحاول قتله، ولم يعرف حتى الآن أن زانغوتش هو دراجوس، ولم يعرف حتى الآن أن بيبولات هو ألباتسي.

أحداث غاية في الإثارة في الحلقة 134 من مسلسل أرطغرل التركي، تتمثل في إقتحام الخان لقبيلة الكايي الخاصة بأرطغرل، وعن طريق القائد ألينجاك المغولي المرسل من هولاكو، تم إقتحام القبيلة، بالإضافة إلى كافة القبائل التركية، ما عدا قبيلة أومور أوغلو، لأن ألباتسي أو بيببولات هو ضلع من أضلاع المغول، ويتجول بالقبائل بإشراف منهم، ونتابع.

نتابع معكم تفاصيل جديدة، السبب وراء إقتحام المغول لقبيلة الكايي، هو أخذ الصندوق السري الذي يحمل الوثائق السرية، وهم يعلمون أن ذلك الصندوق مع أرطغرل، ومن أجل ذلك قاموا بتعذيب السيد أرتوك من قبل، وقاموا بسلبه عينيه لأجل ذلك، ولكنه رفض الإفصاح عن مكان وجود الصندوق.

قام المغول بقتل كافة الحراس على باب القبيلة، واقتحموا مثل الأسود الثائرة بالداخل، شاهدهم عثمان وسافجي، فأسرعوا لداخل الخان، لكي يحموا النساء بالداخل، ولكن العدد كان كبير من قبل العدو، اقتحم المغول لداخل الخان وبه الأم هايماه، وسالجان وغيره، ونتابع معكم تفاصيل حول إبقاء حراسة لهم بالباب لمنع أحد من تحرير من بالخان.

تم الإمساك بكافة من بالخان على يد المغول وتهديدهم بالقتل ورفع السيف على أعناقهم بما فيهم الأم هايماه، حاول عثمان قتل ألينجاك القائد المغولي، ولكنه لم ينجح في ذلك، وأمسك بيده القائد وقام بخنقه حتى غاب عن الوعي، وأمر بإحتجازه لكي يساوم أرطغرل عليه على مكان الصندوق السري.

حاول غوندوز أن يسب ألينجاك لأجل أن يأتي بعثمان أخيه، ولكن ألينجاك أتى به وقام بخنقه لأجل وفاته، وأراد قتله أمام الجميع، ولكن في نفس الوقت دخل بيبولات الذي علم بما حدث، فتم ترك غوندوز بعد أن كان على وشك مفارقة الحياة، كل هذا وأرطغرل ومحاربيه خارج القبيلة وقد علموا بالأمر.

قبل وصول بيبولات، قامت سيرما بإخبار القائد المغولي بأنها أخت بيبولات، وأخت إيبليغي خطيبة أرطغرل، فقال القائد بأن بيبولات يريد فتح القبيلة وأرسل أختيه لكي يتمكن من الأمور بالداخل، وانكشف أمر بيبولات بأنه مساعد للمغول، وتم تعيينه أمير للقبائل بدلًا من أرطغرل، وتم تعيين سيرما أميرة السيدات بدلًا من الأم هايماه.

علم أرطغرل ما حدث، وقال أنه لا ينبغي الرجوع إلا بالوقت المناسب، وأرسل محاربيه للتظاهر بأنهم استسلموا للمغول، وقال لهم أن يخبروا المغول بعدم إراقة الدماء لأنه لا سبيل لها مقابل ما يريدوه، وقد كان ذهب المحاربين وأخبروا القائد ألينجاك بذلك، وهو ما نحاول متابعته بشكل أفضل.

ذهب أرطغرل إلى قلعة ليفكة معقل دراجوس الرسمي، وإتفق مع أورانوس “دراجوس الوهمي” بأن يتفقا معا ضد المغول لحماية القبائل من خطرهم، ثم ذهب أرطغرل وعقد العديد من الإتقاقيات بخصوص معركة متوقعة بين القبائل التركية وبين المغول، وتم رسم الخرائط للمعركة وغلق الطرق أمامهم.

بعد ذلك رجع أرطغرل إلى القبيلة المحتلة، ووجده ألينجاك وسأله عن الصندوق، ولكن أرطغرل قال بأنه لم يجده، فأمر القائد المغولي بقتل أرطغرل، ولكن قاومهم جميعًا، وقال للقائد أنه لا يهاب الموت وأنه أتى رغم علمه بإحتلال القبائل، وانتهت الحلقة على ذلك في انتظار ما سيحدث تجاه أرطغرل بالحلقة المقبلة.

يشهد البرومو المقبل للحلقة القادمة، أن أرطغرل قال للقائد ألينجاك أنه لا يهاب الموت، وكذلك قال له أنه لا يعطيه شئ بالقوة، وشهد البرومو أيضًا، أن أرطغرل سعى لتخليص عثمان من الأسر، وقال بأنه سوف ينتقم ممن خطفوه، ونتابع معكم المزيد من التقارير الإخبارية الهامة.