التخطي إلى المحتوى

سعر الدولار في مصر اليوم السبت 20 يوليو 2019 في مصر وبداية دخول أسعار الدولار بالبنوك المصرية  في منحنى الذبذبة السعرية بعد موجة الهبوط التي جرفت أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري لقيعان 24 شهر مضت، وهنا يبدأ التساؤل هل يستمر منحنى الهبوط لأسعار الدولار والعملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري، أما أنها ظاهرة سرعان ما ستتلاشى ويعاود منحنى صعود الدولار من جديد، وللإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة أسباب ومحددات قوة أو ضعف الجنية المصري حتى نستشرف النظرة المستقبلية لتوقعات أسعار العملة المصرية على المدى القصير والمتوسط والبعيد.

ففريق من خبراء الاقتصاد يجدون ما يحدث من انخفاضات بسعر الدولار الأمريكية أمر طبيعي بعد زيادة احتياطيات  النقد الأجنبي لمستويات آمنة،وكذلك تحول ميزان المدفوعات من السالب إلى الموجب بعدما زادت عائدات الدولة من النقد الأجنبي عن مصروفاتها منه، وكذلك يدعم رأي هذا الفريق تحسن التصنيف الائتماني لمصر خلال الفترة الماضية.

أسعار الدولار اليوم بالبنوك المصرية

أما الفريق الثاني الذي يتوقع عودة الارتفاعات لأسعار الدولار الفترة القادمة من جديد، فهؤلاء يدعم وجهة نظرهم حجم الدين العام الخارجي التي ارتفع بصورة كبيرة غير مسبوقة، ومع حلول سداد أقساط هذا الدين مع أعباء الفائدة على الدين سيتقلص حجم الاحتياطي النقدي من جديد، مما يساعد على زيادة الطلب على الدولار من جديد، ويرى هذا الفريق أيضا أن الاستثمار الأجنبي غير المباشر في أدوات الدين بفائدة مرتفعة تمثل عبء على الاقتصاد الكلي للبلاد، ومع اتجاه الدولة لخفض سعر الفائدة خلال الفترة القادمة، وذلك لتشجيع الاستثمار المباشر المحلي والأجنبي، سيتجه من استثمروا في أدوات الدين للهروب من السوق المصري مما يتوقع معه زيادة الطلب على الدولار الأمريكي، لذلك سنرى خلال الفترة القادمة أي الفريقين أصح بتوقعاته.

أسباب انخفاض سعر الدولار الفترة الماضية بالبنوك المصرية وشركات الصرافة

ومن أهم أسباب تراجع الدولار في شهر مايو ما صرح به مصدر مسئول بالبنك المركزي المصري عن التدفقات النقدية الغير مسبوقة خلال شهر مايو 2019، حيث بلعت التدفقات النقدية مبلغ 4.471 مليار دولار، وذلك دون توضيح لطبيعة هذا المبلغ، هل هو استثمارات مباشرة، أم استثمارات في أدوات الدين من سندات وأذون خزانة، وبهذا فقد حققت التدفقات النقدية من النقد الأجنبي رقم غير مسبوق وتاريخي، وهذا من أهم عوامل انخفاض سعر الدولار الفترة الماضية.

سعر الدولار بالبنوك المصرية وشركات الصرافة

سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية

أعلى سعر للشراء: 16.57
بنك الإستثمار العربي AIB
أقل سعر للبيع: 16.65
بنك الإسكندرية
البنكسعر الشراءسعر البيعآخر تحريك منذ
البنك المصرى الخليجى16.5716.674 أيام
بنك عودة16.5716.676 ساعات
بنك المشرق16.5716.673 أيام
بنك البركة16.5716.673 أيام
بنك قناة السويس16.5716.674 أيام
كريدى أجريكول16.5716.673 أيام
البنك الأهلى الكويتى (بيريوس)16.5716.674 أيام
بنك الكويت الوطني NBK16.5716.673 أيام
بنك الشركة المصرفية العربية الدولية16.5716.673 أيام
بنك الإستثمار العربي AIB16.5716.673 أيام
بنك مصر إيران التنمية16.5716.676 ساعات
البنك المصرى لتنمية الصادرات16.5716.677 ساعات
اتش اس بى سى HSBC16.5616.667 أيام
المصرف العربى الدولى16.5616.6644 دقيقة
بنك التنمية الصناعية16.5616.66أسبوع واحد
بنك بلوم16.5616.66أسبوعين
البنك الأهلى اليونانى16.5616.66أسبوعين
بنك التعمير والإسكان16.5616.66أسبوعين
البنك العربي الأفريقي الدولى16.5616.663 أسابيع
المصرف المتحد16.5616.663 أيام
بنك مصر16.5616.66أسبوع واحد
البنك الأهلي المصري16.5616.66أسبوع واحد
البنك التجاري الدولي (CIB)16.5616.663 أيام
البنك المركزى المصرى16.5516.68ساعة واحدة
بنك الإسكندرية16.5516.654 أيام

أما عن سعر الدولار اليوم بالبنوك المصرية فيتراوح سعره حول 16.6 جنيه مصري مقابل الدولار، وأصبحت الفروق بين تعاملات البنوك قليلة للغاية، وكذلك الفرق بين سعر شراء الدولار وبيعه محدوده، وكذلك تعاملات شركات الصرافة أصبحت توازي أسعار البنوك في تعاملاتها بالشراء والبيع على الدولار، وهذا يعني أن الدولار متوقع له الاستمرار في هذه المناطق السعرية خلال الفترة القادمة.

أما في حال هبوط الدولار مقابل الجنية لأسفل منطقة 16.55جنيه لعدة أيام فيتأكد بذلك هبوط الدولار لأسفل عند سعر 16.40 جنيه مقابل الدولار، ولكن هذا السيناريو مستبعد حدوثة نظرا للعديد من عوامل الضعف المستترة التي يعاني منها الجنية المصري، وسنتناول في موضوعنا القادم أهم عوامل ضعف الجنيه المصري والتي سيكون لها أثر كبير على المدى المتوسط والطويل في تحديد سعر الجنيه مقابل الدولار.

قد يهمك التعرف على:

وتجدر الإشارة إلى تخدير البنك المركزي المصري، حيث حذر المركزي من تداول البنوك على أي عملات مدون عليها عبارات نصية أو علامات خاصة، أو أختامًا، وشعارات كتابية أو رسوم، هذا وقد شدد البنك المركزي المصري على البنوك بالامتناع وعدم التعامل والقبول  على تلك النقود بأي تعاملات بنكية، وأكد المركزي أيضا أن تلك العلامات والأختام والشعارات وما شابه ذلك تفقد النقود علامات التأمين ، مما يرجح إمكانية تزويرها.