التخطي إلى المحتوى

يتوقع الخبير الاقتصادي ورئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، خالد الشافعي، انتهاء أزمة تضرر الأسواق العالمية من انتشار فيروس كورونا في حلول نهاية شهر فبراير الجاري، لافتًا أن الأمر مرتبط بقدرة الصين على التعامل مع هذا المرض، لافتًا أن استمرار تضرر الأسواق يأتي نتيجة مخاوف توسع الفيروس وانتشاره، لافتًا أنه من المتوقع ألا يستمر ذلك طويلًا ولن يتجاوز الربع الأول للعام الجاري.

وأضاف الشافعي، من خلال تصريحات له، أن الأسواق والبورصات العالمية تشهد تراجع ملحوظ، وذلك لإلغاء بعض التعاقدات الاستيرادية من الصين، وهو ما له تأثير على حركة التجارة العالمية، خاصة وأن حصة الصين من التجارة العالمية كبيرة.

وأكد رئيس مركز العاصمة، أن المستثمر يلجأ للأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب، لأنه الحصان الرابح خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن نسبة الارتفاع للذهب تجاوزت نسبة ال4% منذ بدء العام الحالي، وانتشار الفيروس يؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب.

وتسبب انتشار فيروس كورونا في استمرار حالة الاضطراب التي تشهدها الأسواق العالمية، وقد سجلت أسعار النفط هبوط ملحوظ، وهناك تزايد للمخاوف بشأن الأضرار الاقتصادية المحتملة لتفشي الفيروس.

وقد أصاب القلق من فيروس كورونا المستثمرين، خاصة وأن المرض انتقل للعاصمة بكين، ومن المتوقع أن يكون الاقتصاد العالمي في تحدي كبير، وكذلك حركة التنقل والسياحة والسفر وحركة التجارة، خاصة وأن الصين لها نصيب كبير من حركة التجارة العالمية، ولن يستمر الوضع طويلًا على هذا الحال.