التخطي إلى المحتوى

يواجه الجنيه المصري ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، ليهزم عملة الدولار الأمريكي بفقد 25 قرش بداية من عام 2020، ليسجل الدولار 15.80 جنيه.

وقال الخبير الاقتصادي، رشاد عبده، أنه في ظل التحديات الاقتصادية التي تنعش الاقتصاد المصري، فإن هناك زيادة في مؤشرات معدلات النمو الاقتصادي بنسبة 6% خلال عام 2019، وهي التي تمثل السبب الأساسي لانخفاض معدل البطاقة لأقل من 9.5% خلال العام الجاري.

وأضاف عبده، من خلال تصريحات له، أن انخفاض معدلات التضخم قل بنسبة 10% بدلًا من 14.5% عام 2018، وأن البنك اتجه لتثبيت سعر الفائدة خلال النصف الأول من عام 2019، ليبدأ في خفضها بالربع الثالث من نفس العام مع بدء انخفاض معدل التضخم وتحسن عجز الموازنة.

ومن جانبه، يتوقع الخبير الاقتصادي، شريف الدمرداش، حدوث انخفاض كبير لسعر الدولار، وذلك لزيادة إقبال الاستثمارات الأجنبية الغير مباشرة، وزيادة سعر الفائدة لبعض الأسواق الناشئة، وتوقع استمرار المركزي تثبيت سعر الفائدة والخفض في النصف الثاني من العام المقبل.

ولفت الدمرداش إلى ضرورة أن يكون هناك حذر من الأزمة المالية العالمية في 2020، والتي تأتي نتيجة الصراعات التجارية بين القوى الكبرى، والتي قد بدأت تؤثر على الاقتصاد العالمي.

جديرًا بالذكر، أن مصر نجحت في الدخول للتصنيف الأخير على مؤشر بلومبرج للدول المبتكرة للعام 2020، للمرة الأولى في تاريخها، وقد حققت المركز ال58، واحتلت الجزائر المركز ال49، وفقًا لما ذكرته صحيفة البيان الإماراتية.