التخطي إلى المحتوى

يظهر مرض الالتهاب السحائي على هيئة تورم البطانة بالمخ، ويتسبب به البكتيريا، وتختلف خطورة الالتهاب السحائي مع كل مسبب له، فهناك التهاب سحائي فيروسي يكون خفيف عادة ولا يستدعي العلاج، أما الالتهاب السحائي الفطري أو البكتيري هو أكثر خطورة وقد يؤدي إلى الموت.

ويصاب بمرض الالتهاب السحائي الرضع والأطفال والصغار البالغين أكثر من البالغين، حيث يكونون أكثر عرضة.

ومن أعراض المرض الصداع الحاد والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، وتصلب الرقبة، وعدم القدرة على التركيز، وطفح جلدي مميز.

ويحدث الالتهاب السحائي الفيروسي عن طريق انتقال نوع من الفيروسات المعوية، عن طريق العطس، والمياه الملوثة، كما أنه ينتشر في الشتاء عادة ويصيب الأشخاص دون الثلاثين عامًا غالبًا.

والالتهاب السحائي البكتيري يحدث غالبًا نتيجة انتقال بكتيريا المكورات السحائية، وتسبب البكتيريا العدوى في الجسم، ثم تنتقل من الدم إلى المخ.

ويتم تشخيص الالتهاب السحائي بسحب سائل من العمود الفقري، وفحص السائل للتحري عن وجود الفيروس، والتعرف على نوعها.

ويستخدم لعلاجه المضادات الحيوية وذلك لنوع الالتهاب السحائي الفطري والبكتيري، أما الالتهاب الفيروسي فلا دواء للشفاء منه.

ولطرق الوقاية من الالتهاب السحاقي يجب غسل اليدين جيدًا، وتجنب الأشخاص المصابين لمنع الإصابة بالالتهاب الفيروسي، وتلقي اللقاح عند الإصابة بالأنفلونزا المستديمة.