التخطي إلى المحتوى

أشارت وكالة “بلومبرج” الأمريكية أن الدولار الأمريكي مرشح لمزيد من الخسائر خلال العام الجديد، وذلك لتراجع الطلب على الملاذات الآمنة وفقًا للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وتحسن آفاق النمو الاقتصادي العالمي.

وأوضح محلل العملات الأجنبية لدى مصرف “إيه بي إن أمرو” أن الدولار في طريقه لمعايشة ضعف طويل الأمد مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، والإقبال على أسواق الأسهم مع تحسن العلاقات التجارية بين الاقتصادين الأكبر على مستوى العالم.

ولفتت بلومبرج، أن هناك تراجع للدولار بنسبة 2% خلال ديسمبر الماضي، والذي يعتبر أكبر تراجع شهري خلال عامين، وأشارت أن علامات الضعف بدأت تظهر على العملة الخضراء فعليًا منذ شهر أكتوبر الماضي بالتزامن مع مساعي الجانبين الأمريكي والصين لإتمام المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري لحسم الخلافات بين البلدين، واستعادة الاستقرار لنظام التجارة العالمي.

وأضافت “بلومبرج” أن التحول في السياسات النقدية للبنك المركزي الأمريكي تتم وفقًا للتدابير النقدية، وخفض سعر الفائدة 3 مرات متتالية خلال عام 2019، وهو ما ساهم في الحد من المكاسب التي حققها الدولار من العام الماض.

وقال رئيس إدارة استثمارات الدخول الثابتة لدى مجموعة “إم أند جي “الاستثمارية”، جين لافيس، أنه من المتوقع أن يكون هناك مزيد من الضعف في أداء العملة الأمريكية خلال العام الجديد، ليظل هناك احتمالات خفض سعر الفائدة الأمريكية إذا اضطر الفيدرالي الأمريكي تطبيقها لمجابهة تباطؤ النمو.