التخطي إلى المحتوى

أعلنت دراسة طبية أجريت من جانب مجموعة من العلماء تثبت بأن تباطئ سرعة مشي المرء وهو في منتصف الأربعين من العمر يعتبر دليل على تقدم الجسم والمخ إلى الشيخوخة، كما قد كشفت الدراسة التي تم نشرها في  مجلة “جاما نيتوورك أوبن” بأن الباحثون تمكنوا من القيام باختبار سرعة المشي وربطها بدخول الجسم إلى مرحلة الشيخوخة.

كما قد ربطت الدراسة ما بين سرعة المشي لكبار السن وبين ارتفاع خطر إصابتهم بالخرف مع حدوث الانهيار الكامل للجسد وحدوث خلل في وظائف أعضاء الجسم، ولا يتوقف الأمر عند دخول الأجسام الأبطأ لمرحلة الشيخوخة بشكل أسرع ولكن قد كشف العلماء على أن الوجه لكبار السن تبدو أكثر تقدما وأن المخ أيضا لهؤلاء في العمر يكون أصغر حجما.