التخطي إلى المحتوى

أعلن مجلس الوزراء عن تبنيه تطبيق سياسة الحقن الآمن، والإجراءات المتعلقة بعملية نقل الدم وفقًا لمعايير وتوصيات وزارة الصحة، ووفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وقدمت وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، تقريرًا عن توحيد سياسات مأمونية نقل الدم، والحقن الآمن في مصر، وأكدت أن الوزارة تقدم خدمات نقل الدم للكثير من المنشآت الصحية الحكومية، لافتة أن منظمة الصحة العالمية وضعت قواعد إرشادية لضمان سلامة ومأمونية عملية نقل الدم، وبالتالي عدم نقل العدوى بالفيروسات الكبدية وغيرها.

ولفتت الوزارة أنها تبنت سياسة التحول من استخدام السرنجات العادية لسرنجات آمنة ذاتية التدمير، وتم إصدار قرار وزاري حول هذا الشأن، وقد تم شراء 35 مليون سرنجة ذاتية التدمير، لافتة أن توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بالحقن الآمن تتضمن ترشيد الحقن الغير ضروري، والمساهمة في توفير الحقن الآمن بنسبة 90%.

وأشارت الوزارة أن توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بمأمونية نقل الدم تتضمن خطوات الحفاظ على سلامة وأكياس الدم في بنوم الدم، والاستخدام الرشيد لمنع عمليات نقل الدم الغير ضرورية، وضمان وسلامة التحاليل للكشف عن الإلتهاب الكبدي، ومتابعة المخاطر الناجمة عن استعمال الدم أو مشتقاته ورصد حدوث عدوى الالتهاب الكبدي الوبائي أو أي نوع من الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم لدى المتبرعين، ورفع الوعي لنشر ثقافة التبرع التطوعي الغير مدفوع الأجر.

وشددت وزارة الصحة على أهمية قيام كافة الجهات التي لديها منشآت صحية بإتباع المعايير القياسية لنقل الدم، ومتابعة القواعد الإرشادية القومية، وإجراءات ترصد العدوى، والمعايير القياسية للعمل داخل بنوك الدم، والتطبيق الإلزامي لسياسات الحقن الآمن، وإحلال السرنجات ذاتية التدمير محل السرنجات الإعتيادية بنهاية يونيو 2020 كحد أقصى.