التخطي إلى المحتوى

عند إقتراب موعد الولادة تشعر كل إمرأة حامل بالخوف والقلق الكبير من عملية الولادة، لذا يجب التعرف في تلك الفترة على ما يعرف بإسم “الطلق البارد”، مع القدرة على التفريق بينه وبين الطلق الحقيقي وبداية المخاض حتى تتهيأ المرأة نفسيا لعملية الولادة.

حيث أن الغدة النخامية تقوم بإفراز هرمون معين عند إكتمال نمو الجنين بداخل رحم الأم، ويعرف ذلك الهرمون بإسم “الأوكسيتوسين”، ويعمل ذلك الهرمون على تحفيز إنقباضات الرحم إستعدادا لخروج المولود من الرحم.

أعراض الطلق البارد والفرق بينه وبين الطلق الحقيقي 1

وأوضحت بعض الدراسات أن كثير من الأطباء يعتقدوا بأن الجنين هو المسؤول عن شعور الحامل بالطلق البارد، حيث إنه يرسل إشارات للأم حتى ينقبض رحمها لإكتمال عملية الولادة.

ويكون الفرق بين الطلق الحقيقي والطلق البارد أن إنقباضات الرحم تكون متواصلة على فترات زمنية قريبة تقدر بالخمس دقائق بين كل طلق وأخر، وذلك في الطلق الحقيقي، أما بالنسبة للطلق البارد فيحدث الأمر على فترات زمنية متباعدة ومتقطعة إلى حد ما.

ويصاحب الطلق الحقيقي ألم شديد أسفل الظهر وحول البطن ويزيد ذلك الألم إلى أن تحدث عملية الولادة، وفي حالة الطلق البارد تشعر المرأة ببعض الآلام في أسفل الظهر وذلك نتيجة لتغيير وضعية الجلوس أو أداء بعض المهام البسيطة، ويزول الألم عند التوقف عن أداء تلك المهام.